الشيخ محمد أمين الأميني

61

بقيع الغرقد

6 . استحباب زيارة القبور ، والدعاء عندها قائماً ، كما كان فعله صلى الله عليه وآله في الخروج إلى البقيع « 1 » . 7 . حكم حرث البقيع ، وأخذ ترابه للبناء . جاء في مواهب الجليل : ولابن عات : سأل بعضهم : أيجوز حرث البقيع بعد أربعين سنة دون دفن فيه ، وأخذ ترابه للبناء ؟ قال : الحبس لا يجوز أن يتملك « 2 » . 8 . النهي عن بيع شجر البقيع « 3 » . 9 . استحباب رشّ الماء على القبر . جاء في الخبر أنّ الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أمر أن يرش قبر يونس بن يعقوب المؤمنين أربعين شهراً أو يوماً « 4 » . والترديد من الراوي « 5 » . قال المجلسي : ما تضمنه من استمرار الرش على إحدى المدتين خلاف المشهور ، ولم أر قائلًا به ، ولا بأس بالعمل به في أقل المدتين « 6 » . 10 . صلاة الغائب ، أو الصلاة على الميت من بُعد « 7 » ، في قضية الصلاة على النجاشي بالبقيع . أقول : الظاهر أن ما روي من صلاة النبي صلى الله عليه وآله على النجاشي كان بمعنى الدعاء له ، لا الصلاة المعهودة التي تقام على الميت ، وهناك احتمالات أخرى نذكرها في فصل « النبي صلى الله عليه وآله والبقيع » ، مبحث : « الصلاة على النجاشي » ، فراجع .

--> ( 1 ) انظر : حاشية رد المحتار ، ابن عابدين 2 / 263 ؛ البحر الرائق ، ابن نجيم 2 / 343 . ( 2 ) مواهب الجليل 7 / 628 . ( 3 ) الحواشي على تحفة المحتاج 4 / 242 . ( 4 ) بحار الأنوار 79 / 26 . ( 5 ) مستدرك سفينة البحار ، النمازي 8 / 368 . ( 6 ) بحار الأنوار 79 / 27 . ( 7 ) انظر : احكام الجنائز وبدعها ، الألباني / 89 .